ماذا يمكن أن أعمل بالموازاة مع دراستي؟

Shape Image One
ماذا يمكن أن أعمل بالموازاة مع دراستي؟

بعد اجتياز امتحان الباكالوريا بنجاح، ينتقل التلميذ إلى مرحلة الطالب وهي مرحلة جديدة لها مميزات و تحديات. من بين تحدياتها أن ينتقل الطالب إلى مدينة أخرى للدراسة مما يترتب عليه مصاريف قد تجهد كاهل الوالدين. كما أن حس المسؤولية و الإعتماد على النفس يتنامى أكثر، لذلك يبدأ الطلبة في رحلة البحث عن عمل بنصف وقت بالتوازي مع دراسته. لكنَ ثقافة العمل بنصف وقت تبدو قليلة لدى أصحاب الأعمال و قد يجد الطلب صعوبة في إيجاد عمل مناسب.
نقترح عليكم في هذا المقال بعض الأعمال التي تناسب الطلبة للانطلاق في تجربة جديدة.

من أكثر الأماكن التي يمكن أن نجد فيها عملا يناسب أوقات دراستنا هي مراكز النداء، “Centre d’appel” إذ تعمل أغلب هذه المراكز بنظام الحصص، كما يمكن أن تتوفر حصص ليلية علاوة عن الحصص الصباحية و المسائية كما يمكن أن تختار العمل لمدة ثلاثة أو أربعة أيام فقط في الأسبوع مما يجعل هذا العمل مرنا و ملائما لظروف الدراسة.
ثانيا، توفر بعض الشركات إمكانية العمل كمندوب لها في المغازات و المساحات الكبرى، حيث أن من بين السياسات الدعائية لهذه الشركات هي التواجد محليا أين يكون الحريف بصدد عملية الشراء، لذلك فإن الشركات التي تعنى ببيع المواد الغذائية أو مواد التنظيف بحاجة إلى مندوب يقوم بالتحدث مباشرة إلى الحريف و التعريف بالمنتوج. و يتم إعطاء المقابل لمن يقوم بهذه الخدمة بشكل يومي و هو ما يناسب وضعية الطلبة.
ثالثا، تتيح لنا الانترنت فرصا لا متناهية للعمل الحر “Freelance” ، حيث يمكن للطلبة إسداء خدمات عن بعد كالترجمة و التصميم و كتابة نصوص والتدريس و غير ذلك في مواقع عربية و عالمية ويتقاضى الطالب مبلغا يتم الاتفاق عليه مسبقا مقابل كل خدمة، و يبدو هذا النوع من العمل الأكثر مرونة حيث يتماشى مع طبيعة الدراسة نظرا لأن الطالب غير مطالب بأن يكون حاضرا كل يوم وفي نفس التوقيت، بل يمكن أن يعمل حسب أوقات فراغه.